العلامة المجلسي

544

بحار الأنوار

نزول الآية زيد بن محمد ، ولذا روي عن الصادقين عليهما السلام في قوله تعالى : [ ألم * غلبت الروم . . ] ( 1 ) إنهم بنو أمية ، ومن هنا يظهر نسب عثمان ومعاوية وحسبهما ، وأنهما لا يصلحان للخلافة لقوله صلى الله عليه وآله : الأئمة من قريش . أقول : ذكر ابن أبي الحديد في آخر المجلد الخامس عشر من شرحه على النهج ( 2 ) فصلا طويلا في مفاخرة بني هاشم وبني أمية وفيه مثالب كثيرة من بني أمية لم نذكرها مخافة الاطناب والخروج عن مقصود الكتاب . وقال مؤلف كتاب إلزام النواصب ( 3 ) : أمية لم يكن ( 4 ) من صلب عبد شمس وإنما هو من الروم ( 5 ) فاستلحقه عبد شمس فنسب إليه ، فبنو أمية كلهم ليس من ( 6 ) صميم قريش ، وإنما هم يلحقون بهم ، ويصدق ذلك قول ( 7 ) أمير المؤمنين عليه السلام ( 8 ) أن بني أمية لصاق وليسوا صحيحي النسب إلى عبد مناف ، ولم يستطع معاوية إنكار ذلك .

--> ( 1 ) الروم : 1 - 2 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 15 / 198 - 295 . ( 3 ) الزام النواصب : 104 - 105 - من نسختنا - . ( 4 ) في المصدر العبارة هكذا : وشأن أمية بن عبد الشمس شأن العوام ، فإنه لم يكن . . ( 5 ) في الزام النواصب هكذا : عبد الشمس بن عبد مناف ، وإنما هو عبد من الروم . ( 6 ) في المصدر : كما نسب العوام إلى خويلد ، فبنو أمية جميعهم ليسوا من . . ( 7 ) في المصدر : ملحقون بهم وتصديق ذلك جواب . . ( 8 ) هنا سقط جاء في الزام النواصب وهو : لمعاوية لما كتب إليه : إنما نحن وأنتم بنو عبد مناف ، فكان جواب علي عليه السلام : ليس المهاجر كالطليق ، وليس الصريح كاللصيق . وهذا شهادة من علي عليه السلام على بني أمية أنهم لصق وليسوا بصحيحي النسب . . إلى آخره .